وصدق الواعد.. وابتسم الموعود
في هذه اللحظات وطأت قدما القنطار أرض الحرية بعد 30 عاما من المقاومة وهو في سجون الاحتلال الصهيونية..
وفي هذه اللحظات خابت رهانات وظنون جميع المزايدين على المقاومة وشرعيتها وقدرتها وثوابتها وشرفها..
وفي هذه اللحظات.. سقطت شعارات الطائفية التي اتهموا الحزب بها، فالقنطار ليس من طائفة حزب الله الذي اتهم بالطائفية.. بل إن القنطار (درزي)..
وفي هذه اللحظات.. سنفرح و(ندعو) للمقاومة والحزب الذي انتصر بالله بدوام التقدم في بطولاته التي يعترف بها (الصهاينة) عند هزائمهم المتكررة مقابل اتتصارات المقاومة، فيما يبرأ منها المتشرذمون الحاقدون والمنكفئون والمختبئون تحت قناع الذل والشعارات المخزية..